فائدة بين العلم والعبادة

فائدة

بين العلم والعبادة

يقول الشيخ الطريفي ثبته الله وحفظه وفرج عنه :

العلم يُثبّت الإنسان، والعبادة تثبّت العلم، فالإنسان بلا علم جاهل، والعالم بلا عبادة ضعيف أمام الأهواء .

يحمي الله الإنسان ويكفيه بمقدار عبوديته له أكثر من مقدار علم الإنسان بربه، فإن العلم لا يُثبّت صاحبه حتى يقترن بعبادة (أليس الله بكافٍ عبده).

 ‏العلم ثقيل الحمل على صاحبه لا يقوى على أمانته إلا من ثبتت أقدامه بالعبادة، فبقدر العبادة يثبت وبقدرها يزيغ.

 العلم ثبات لصاحبه على طريق الحق، إن طال به الطريق لم يمل، وإن بلغ الغاية حمد الله، وإن تعثّر صبر ولم ينتكس، العلم أُنْس والجهل وحشة.

‏أكثر الناس ثباتًا من جمع مع العلم العمل، وأسرعهم انتكاسًا صاحب العلم بلا عمل (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتا).

 كلما كثرت الفتن كانت الحاجة إلى العلم أشد، لأن للفتنة ظلمة تُحيّر والعلم نورها، وأكثر فتن الزمان آخره، قال ﷺ (لا تقوم الساعة حتى تكثر الفتن).

يظهر الجهل مع كثرة الفتن لأن أعمار الناس تضيع بتتبع أخبار الفتن عن العلم، ولهذا جاء في علامات آخر الزمان قول النبي ﷺ (كثرة الفتن والجهل).

إضاءات د.أبو عبد الله الشامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى