ما حكم ترك أرض الشام ( سوريا ) والفرار الى أوربا

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا من دير الزور وكنت اعمل مع الجبهة قبل سيطرة داعش عالدير ..
(وانا عسكري منشق وعندي كلاشينكوف من صديقي أعطاها لي عندما انشققت عن النظام في عام ال 2012 . وقال لي الرجل هي حلالك تصرف بها كما تشاء .) الجدير بالذكر أنه بايع داعش لاحقا ..
طبعا الجبهة سلمتني كلاشينكوف وقبضة ( لاسلكي )
بعد سيطرة داعش وخروج أغلب مقاتلي الجبهة انا بقيت في الدير مع مجموعة من الاخوة في القاطع ولكن الطامة أن أمير القاطع كان مبايع داعش بالسر . وتم اعتقالنا واجبارنا على تسليم السلاح أو المبايعة فقررنا تسليم السلاح وكانو يعرفون ماذا نملك .. لكن الكلاشينكوف الأولى التي أعطاني اياها الرجل.. مباشرة بعتها وتصرفت بحقها ولم اسلمها لأنهم لم يكونو يعرفون بها .
السؤال هل اعتبر مدان لأني بعتها .
والسؤال الأهم هل يجب أن اعوض الجبهة بشئ مع العلم اني في أوربا منذ ال 2015 .
وما حكمي نتيجة فراري جزاكم الله خير واعتذر على الإطالة .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
إن كان الأمر كما ذكرت فلا شيء عليك في تسليمك للسلاح تحت الإكراه وفي بيعك للبارودة التي أعطاها لك صديقك وقال لك هي حلالك..
لكنك آثم لترك الجهاد وبقائك في بلاد الكفر.. فالواجب عليك العودة إلى أرض البركة والجهاد..

الشيخ: طلحة المسيّر أبو شعيب

المصدر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى