عاشر شهمًا ذو مروءة، إن اجتمعتما نصحك ورفعك، وإن اختلفتما صانك وحفظك.

عاشر شهمًا ذو مروءة، إن اجتمعتما نصحك ورفعك، وإن اختلفتما صانك وحفظك.

قيل إن لكل عضو من الأعضاء مروءة على ما يليق به:

فمروءة اللسان، حلاوته وطيبه ولينه.

ومروة الخلق، سعته وبسطه للحبيب والبغيض.

ومروءة المال، بذله في المواقع المحمودة شرعًا وعقلاً وعرفًا.

ومروءة الجاه، بذله للمحتاج إليه.

ومروءة الإحسان، تعجيله وتيسيره، وعدم رؤيته، وترك المنة به.

قال الحُصين بن منذر الرقاشي:

إن المروءة ليس يدركها امرؤٌ..ورث المكـارم عن أبٍ فأضاعها

أمرته نفسٌ بالـدناءة والخنا..ونهته عن سُبُل العـلا فأطاعهـا

فإذا أصاب من المكارم خُلَّةً..يبني الكريمُ بهـا المكــارم باعها.

 

وقيل شروط المروء في النفس: العفة والنزاهة والصيانة.، وشروطها في الغير: المؤازرة والمياسرة  والجود.

وقال أحدهم لسفيان بن عيينة: قد استنبطت من القرآن كلَّ شيء، فأين المروءة فيه؟!. فقال سفيان: هي في قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ. |الأعراف|. 

الأسيف عبدُ الرحمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى