#سلطان_العلماء 

#سلطان_العلماء
لقب استحقه العلامة الفقيه المج&اهد عز الدين بن عبد السلام بسبب مواقفه الشجاعة تجاه الحكام إذا خالفوا أمر الله.
ومن هذه المواقف: إنكاره على حاكم دمشق الصالح إسماعيل تحالفه مع الصليبيين وتنازله لهم عن بعض المواقع… ليحافظ على ملكه..
فأفتى الشيخ عز الدين بتحريم ذلك كله، وأعلن موقفه على المنبر وكان إماما وخطيبا للجامع الأموي الكبير، فأمر الحاكم بعزله واعتقاله..
ثم رأى أن يستميله فأرسل إليه رسولاً يقول له:
بينك وبين أن تعود إلى مناصبك وزيادة، أن تنكسر للسلطان وتُقَبِّل يده!.
فقال الشيخ:
والله ما أرضاه أن يقبّل يدي، فضلاً عن أن أقبّل يده. يا قوم أنتم في واد، وأنا في واد، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به“.
فقال رسول الملك: قد رُسِمَ لي أن توافق على ما يُطْلَبُ منك، وإلا اعتقلتك!
فقال الشيخ: افعلوا ما بدا لكم.

(انظر ترجمته الرائعة في طبقات الشافعية)

أين نحن ومشايخ اليوم من أولئك
العلماء
؟!

الشيخ عبد الرزاق المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى