يحبون من هاجر إليهم

🔸يحبون من هاجر إليهم 🔸

🔹 كم هي النصوص القرآنية التي تحث المؤمنين على تحقيق معنى الأخوة الإيمانية فيما بينهم 🔹

📌 ففي سورة الحشر تتجسد حقيقة تلك الأخوة بوضوح عندما تبين معنى المحبة الحقيقية بين المهاجرين والأنصار.

📌لقد حاز الأنصار من السوابق والفضائل والمناقب ما سبقوا به من بعدهم، وأدركوا به من قبلهم، فصاروا أعيان المؤمنين، وسادات المسلمين، وقادات المتقين الذين من جملة أوصافهم الجميلة أنهم ﴿يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾ وهذا لمحبتهم لله ولرسوله، أحبوا أحبابه، وأحبوا من نصر دينه.
﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ أي: لا يحسدون المهاجرين على ما آتاهم الله من فضله وخصهم به من الفضائل والمناقب التي هم أهلها، وهذا يدل على سلامة صدورهم، وانتفاء الغل والحقد والحسد عنها.
ويدل ذلك على أن المهاجرين، أفضل من الأنصار، لأن الله قدمهم بالذكر، وأخبر أن الأنصار لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، فدل على أن الله تعالى آتاهم ما لم يؤت الأنصار ولا غيرهم، ولأنهم جمعوا بين النصرة والهجرة.* من تفسير الإمام السعدي رحمه الله نقل بتصرف

📌قلت: إن من أعظم الواجبات اليوم على الأنصار نصرة إخوانهم المهاجرين الذين يقبعون في السجون منذ عدة سنين وخاصة طلبة العلم وذلك بالأخذ على يد من ظلمهم وتخويفهم بعقوبة الله وتذكيرهم بعظمته وجبروته سبحانه.
📌 إن عدم المطالبة بإطلاق سراح المهاجرين وجميع المساجين من أصحاب السبق والأخيار  قمة الخذلان ولاشك أن العاقبة تعم الجميع عياذا بالله.

🔹قال تعالى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰالِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾🔹
والحمد لله رب العالمين

أبو مالك الشامي
11/2/2024

Exit mobile version