أزمة المحروقات في سوريا المحتلة هل يمكنها أن تؤدي لنشوء حركات مقاومة جديدة 

اشتدت أزمة المحروقات في محافظات سوريا المحتلة وامتدت طوابير تعبئة المحروقات لمسافات طويلة وانعدمت حركة السيارات في كثير من الأماكن. 

 

والذي يظهر أن هذه الأزمة مفتعلة فروسيا وإيران تدعمان النظام النصيري بقوة ولا يصعب عليهما حل هذه المشكلة لو أرادوا ولكن سياسة تجويع الشعب لنهبه وإلقاء التبعية على العقوبات الاقتصادية الأمريكية وقانون قيصر يحقق للنظام المجرم أرباحا اقتصادية وكذلك يروج بهذه الطريقة شعارات الممانعة والمقاومة والتصدي. 

 

نعم يعلم النظام النصيري أن هذه الأزمات تزيد من ضعف شعبيته ولكنه لا يهتم بهذه الأمور حاليا لأن القبضة الأمنية هي وسيلته في التعامل مع الشعب خاصة بعد طرده للثوار من أماكن عديدة في السنوات الماضية 

 

وإن استغلال سوء أوضاع أهلنا هناك في تفعيل مقاومة النظام المجرم يحتاج تكاتفا بين الأهالي في المناطق المحررة وبعض الأهالي هناك من أجل التوجيه والإرشاد والدعم والتبني.

Exit mobile version