مرة أخرى: لماذا لا نثق بالوعود الإصلاحية التي ذكرتها قيادة الهيئة؟

✔️ مرة أخرى: لماذا لا نثق بالوعود الإصلاحية التي ذكرتها قيادة الهيئة؟
قبل نحو 4 سنوات ونيف، وبعد رسائل الأخ أبي العبد أشداء -فرج الله عنه- التي حكى فيها كثيرًا من الملفات داخل الهيئة؛ خرجت الهيئة بالبيان أعلاه، والذي جاء فيه؛ أن الهيئة ستعمل “على تشكيل لجنة رقابة عليا بكل شفافية تتمتع بصلاحيات واسعة، تعزز جهود لجنة المتابعة العليا، وتحوي شخصيات معتبر من أهل الحل والعقد في الشمال المحرر”.

واليوم وقد مرت كل هذه المدة؛ هل سمع احد بهذه اللجنة؟! هل جرت إصلاحلات تُذكر أصلا..
كلا؛ لقد جرى العكس تمامًا:
– كممت الأفواه أكثر بعد امتصاص الصدمة.
– اعتقل أبو العبد في تركيا وحكم يسجنه سنوات عدة.
– صدم أبو شعيب بالسيارة وأخفي قسريا ولم يخرج من سجنه إلى اليوم..

💬 شماعة الإصلاح قديمةً قِدم الهيئة؛ فمع كل نازلةٍ تتجدد كانت تخرج هذه البيانات العلنية، وأكثر منها؛ تلك السرية.. التي تعد بإصلاح الخطأ، ومعالجة الملفات، وإزالة الإشكالات..
ولكن مع الوقت، ومع مرور الأيام نكتشفٌ أن الخطأ لا يزال على حاله؛ بل يزداد استفحالًا؛ حتى كانت البواقع الأخيرة، التي انكشف فيها المستور، وبان المخبوء، وظهرت آثار إمهال الله تعالى للظالم أن يتوبَ فلم يأب ولم يعد..

💥 من حقِّ الناس اليوم أن تقطع الأمل بإصلاح هذه القيادة لنفسها، أو إشراك الناس معها؛ لأن التجربة معها أثبتت أنها تلعب على حبلِ الوقت، وترقص على وترِ المراوغة؛ فحين تعجز عن مواجهة الصدمة تلتفُّ عليها؛ فإذا خمدت نارها، وانطفأت حراراتها رجعت لعلقها الأول؛ العقل الاستبدادي الظالم، الذي لا يُبال في سبيل بقائه على الحكم بخسارة كل شيء..

🔖حين نصح الناصحون أثناء حملة حماة بالمسارعة للإصلاح والتغيير في الولايات على أساس الكفاءة لا الولاء؛ هُوجم المصلحون بدل الأخذ بنصحهم، ثم سقطت حماة وحلب وسراقب والمعرة.. وبقي الأمراء في مواضعهم، كأن هزيمة لم تقع، ومصابًا بالناس لم ينزل.
واليوم يقف ناصحون أَخر كانوا معكم يومًا يثقون فيكم؛ حتى رأوا ما رأوا من الظلم والفساد فأعلنوا النصح -حسبةً لله-؛ فهل ستنزلون مرةً واحدة فقط للشرع ورأي العقل؛ أم ستصرون على محاربة النصحة وشخصنة الصراع معهم، والالتفاف على مطالبهم؟!

🔽🔽 نكرر: إنََ المشكلة الكبرى تتمثل حصرًا في قيادة الهيئة ممثلة برأس هرمها وقائدها الجولاني وبطانته الضيقة؛ فهل يتركوا المركب لله؛ أم: “أنا أو الطوفان”؟!

#الزبير_الغزي
https://t.me/+8kYIRWj4zm81MTM0  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى